السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي
108
الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى
وما ضرّها لو أنّها في عبيده * من الخلق يفدى ذلك السيد الحبر « 1 » سرت نسمة الرضوان نحو ضريحه * ولا زال فيها من شذا طيبه نشر وفي ذمّة الرحمن خير مودّع * أقام لدينا بعده الوجد والفكر تناآى فللدنيا عليه وأهلها * بكاء وحزن والجنان لها بشر دعته لوصل الحور طوبى فزارها * ولم يدر في من بعده قتل الهجر فلا يشمت الحسّاد فيه فإنّه * سترغمهم بالموت أبناؤه الغرّ لئن سلمت أبناؤهم « 2 » وبنوهم * فويل العدا وليفرح الذئب والنسر فروع تسامت للعلى وهو أهلها * فطابت وفي أفنائها أثر الشكر ملوك زكت أخلاقهم فكأنّهم * حدائق جنّات وأخلاقهم زهر إذا ما عليّ كان في المجد والعلى * سليما فما زيد يقول وما عمرو كأنّ عليا بينهم بدر أربع * وعشر أضاءت حوله أنجم الزهر يهون علينا وقع كلّ ملمّة * إذا كان موجودا وإن فدح الأمر أمولاي هذا عادة الدهر في الورى * وليس به خير يدوم ولا شرّ فعذرا لما يجنيه فيكم فكم وكم * له عندكم من قبل فادحة وتر عسى اللّه يجزيك الثواب مضاعفا * ويعقب عسر الأمر من بعده يسر ويلهمك الصبر الجميل بفضله * ويمتدّ في الحظّ السعيد لك العمر « 3 » كتاب ديوان ترجمان العرب ، قهرمان الأدب ، العالم العلّامة ، أبي البحر شرف
--> ( 1 ) في الديوان : الحرّ . ( 2 ) في الديوان : أبناؤه . ( 3 ) ديوان العلّامة السيد معتوق بن شهاب الدين الموسوي ص 153 - 155 .